نحن خبراء بالتدريب
يتألف فريقنا ذو المستوى العالمي من متخصصين
- أطفال
أطفال تخصصات رائعة
مشترك الشروط
- الظروف العصبية
- أمراض الجهاز الهضمي
- التشوهات الخلقية
- الأمراض الجلدية
- مشاكل البصر والرؤية
- سمنة الطفولة
- حالات حديثي الولادة
- ظروف الجهاز التنفسي
- الالتهابات عند الأطفال
- الاضطرابات النمائية والعصبية النمائية
- الحساسية والربو
- حالات حديثي الولادة
تتطلب الحالات العصبية لدى الأطفال تقييمًا دقيقًا ورعاية متخصصة في الوقت المناسب لدعم نمو الدماغ بشكل سليم. قد تظهر أعراض حالات مثل الصرع، والنوبات الحموية، وضعف العضلات، وتأخر النمو، بما في ذلك النوبات المتكررة، وضعف التحكم العضلي، وتأخر النمو، أو تغيرات سلوكية. يُعد التشخيص والتدخل المبكران أمرًا بالغ الأهمية للحد من المضاعفات طويلة الأمد وتحسين جودة الحياة.
- تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لتقييم النوبات
- التصوير المتقدم مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب
- التقييمات النمائية والعصبية
- الأدوية المضادة للتشنجات والعلاجات الداعمة
يقدم أطباء الأعصاب المتخصصون في طب الأطفال لدينا رعاية رحيمة قائمة على الأدلة ومصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات العصبية لكل طفل.
تُعدّ مشاكل الجهاز الهضمي شائعة لدى الأطفال، وقد تؤثر بشكل كبير على التغذية والنمو والصحة العامة. وتشمل هذه المشاكل الإمساك، وارتجاع المريء، وابتلاع الأجسام الغريبة، وانغلاف الأمعاء، والتي قد تُسبب أعراضًا مثل ألم البطن، والقيء، وضعف التغذية، والانتفاخ. ويُساعد التدخل الطبي المبكر على الوقاية من مضاعفات مثل الجفاف، ونقص التغذية، أو انسداد الأمعاء.
- دراسات التصوير التي تشمل الموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي
- التقييم التنظيري لحالات مختارة
- التقييم الغذائي والاستشارات الغذائية
- أدوية للسيطرة على الأعراض والشفاء
يتبع أخصائيو طب الأطفال لدينا نهجًا شموليًا لاستعادة صحة الجهاز الهضمي لطفلك والحفاظ عليها.
التشوهات الخلقية هي حالات هيكلية أو وظيفية موجودة عند الولادة، وقد تؤثر على نمو الطفل وتطوره ووظائف أعضائه. تشمل هذه التشوهات الشفة الأرنبية والحنك المشقوق، وعيوب القلب الخلقية، وعيوب الأنبوب العصبي، وغيرها من الحالات المرتبطة بالولادة. يتطلب العديد من هذه الحالات رعاية منسقة تشمل تخصصات متعددة، وفي بعض الحالات، تدخلاً جراحياً أو علاجاً تدخلياً.
- التقييمات بالموجات فوق الصوتية قبل الولادة وبعدها
- تخطيط صدى القلب لتشخيص أمراض القلب الخلقية
- خيارات العلاج الجراحي والتدخلي عند الحاجة
- رعاية شاملة بعد الجراحة ومتابعة طويلة الأمد
تعمل فرقنا متعددة التخصصات معًا لضمان استمرارية الرعاية من التشخيص وحتى التعافي والإدارة طويلة الأجل.
تُعدّ الأمراض الجلدية شائعة في مرحلة الطفولة، وقد تُسبب انزعاجًا أو تهيجًا أو التهابات متكررة إذا لم تُعالج. وتشمل هذه الأمراض طفح الحفاضات، والطفح الحراري، والإكزيما، والثآليل، والصدفية، والقوباء، والالتهابات الفطرية كالسعفة، والتي قد تؤثر على راحة الطفل وأنشطته اليومية. ويُساعد التشخيص السريع والعلاج المناسب على تخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات.
- اختبار حساسية الجلد واختبار الرقعة عند الحاجة
- العلاجات الموضعية والمراهم الطبية
- العلاج بالمضادات الحيوية أو مضادات الفطريات للعدوى
- إرشادات حول نمط الحياة والعناية بالبشرة للحالات المزمنة
يركز فريق طب الأمراض الجلدية للأطفال لدينا على تقديم رعاية لطيفة وفعالة للحفاظ على صحة بشرة طفلك وراحتها.
تُعدّ الرؤية السليمة أساسية لتعلم الطفل ونموه وأنشطته اليومية. قد تشير علامات مثل التحديق، والجلوس على مقربة شديدة من الشاشات، وفرك العينين بشكل متكرر، أو صعوبة القراءة إلى وجود مشاكل في الرؤية. تشمل أمراض العيون الشائعة لدى الأطفال عيوب الانكسار (قصر النظر وطول النظر)، والغمش (كسل العين)، والحول، وتدلي الجفن، والتشوهات الخلقية في العين، وحالات نادرة مثل ورم الشبكية. تُعدّ فحوصات العين الشاملة ضرورية للكشف المبكر والعلاج الفعال.
- فحوصات تفصيلية للعين وفحص النظر
- وصف العدسات التصحيحية
- العلاج بالرقعة لعلاج الغمش
- العلاج البصري لتحسين التنسيق البصري
- التدبير الجراحي لحالات مختارة
- المتابعة والرصد المنتظمين
يحرص أخصائيو طب العيون لدينا على مراقبة صحة عيون طفلك وبصره عن كثب في كل مرحلة من مراحل نموه.
تُعدّ سمنة الأطفال مشكلة صحية متنامية تُؤثر على الصحة البدنية والنفسية. فالأطفال الذين يكتسبون وزنًا سريعًا، ويتعبون بسهولة، ويعانون من آلام المفاصل، أو لديهم اضطرابات في النوم، قد يكونون مُعرّضين للخطر. تُعرَّف سمنة الأطفال بمؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يُساوي أو يزيد عن النسبة المئوية الخامسة والتسعين للعمر والجنس، وقد تنتج عن عادات غذائية سيئة، وقلة النشاط البدني، وعوامل وراثية أو بيئية. وإذا تُركت دون علاج، فقد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وانقطاع النفس النومي.
- المراقبة المنتظمة لمؤشر كتلة الجسم ومعايير النمو
- التقييم الغذائي والاستشارات الغذائية الشخصية
- إرشادات النشاط البدني وتعديل نمط الحياة
- التدخلات السلوكية والأسرية
- إحالة إلى أخصائيين لإدارة الحالات المصاحبة
يلتزم فريق طب الأطفال لدينا بتقديم دعم شامل وطويل الأمد لمساعدة الأطفال على تحقيق والحفاظ على وزن صحي، مما يعزز الصحة مدى الحياة.
تُعدّ الأيام الأولى من حياة الطفل حاسمةً لصحته ونموه. يُقدّم فريق طب الأطفال لدينا، بالتعاون مع أخصائيي حديثي الولادة، رعايةً متخصصةً للأطفال حديثي الولادة الذين يواجهون تحديات صحية. نعالج حالاتٍ مثل اليرقان الوليدي، ومتلازمة الضائقة التنفسية، والتهابات حديثي الولادة، وصعوبات التغذية، والمضاعفات المرتبطة بالولادة المبكرة. غالبًا ما يحتاج الأطفال الخدّج إلى مراقبة ودعم متخصصين نظرًا لعدم اكتمال نمو أعضائهم.
- وحدة العناية المركزة المتقدمة لحديثي الولادة (NICU)
- العلاج الضوئي ليرقان حديثي الولادة
- دعم التنفس والتهوية
- فحص حديثي الولادة للكشف عن الاضطرابات الوراثية والأيضية
من خلال المراقبة على مدار الساعة والرعاية التي تركز على الأسرة، نسعى جاهدين لضمان أفضل بداية ممكنة لكل مولود جديد.
تُعدّ أمراض الجهاز التنفسي شائعة بين الأطفال، وتتراوح شدتها بين الخفيفة والشديدة. قد تُسبب حالات مثل الربو، والتهاب القصيبات، والخانوق، والالتهاب الرئوي أعراضًا تشمل السعال، والصفير، وصعوبة التنفس، أو الحمى. غالبًا ما تُحفّز هذه الحالات عدوى فيروسية، أو عوامل بيئية، أو حساسية، وقد تتطلب في بعض الأحيان عناية طبية عاجلة. يُساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب على الوقاية من المضاعفات ومشاكل التنفس طويلة الأمد.
- اختبار وظائف الرئة
- تصوير الصدر بالأشعة السينية والتصوير الطبي
- العلاج بالأكسجين والاستنشاق
- تقييم الحساسية عند الحاجة
يركز أخصائيو طب الأطفال لدينا على الإدارة طويلة الأمد، والسيطرة على الأعراض، والوقاية من النوبات المتكررة.
يُعدّ الأطفال أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى نظرًا لضعف جهاز المناعة لديهم. تشمل العدوى الشائعة الإنفلونزا، والتهابات الأذن، والتهابات الحلق، والتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، ومرض اليد والقدم والفم، والتهابات المسالك البولية. قد تختلف الأعراض، ولكن غالبًا ما تُلاحظ الحمى، والتعب، والتهيج، وفقدان الشهية. يُعدّ تحديد السبب الكامن - سواءً كان فيروسيًا، أو بكتيريًا، أو فطريًا، أو طفيليًا - أمرًا بالغ الأهمية للعلاج الفعال.
- تعداد الدم الكامل (CBC) وعلامات العدوى
- زراعة الدم والاختبارات الميكروبيولوجية
- تحليل البول والبراز
- التشخيصات المتقدمة مثل الاختبارات المصلية واختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR).
- خدمات التطعيم والتحصين
- الاستشفاء والرعاية المركزة عند الحاجة
نؤكد على التشخيص في الوقت المناسب والعلاج المناسب للحد من المضاعفات ومنع تكرارها.
يتطور كل طفل بوتيرته الخاصة، ولكن ينبغي تقييم أي تأخر ملحوظ في النطق أو الحركة أو التعلم أو السلوك في وقت مبكر. قد تشمل المشكلات النمائية تأخر النطق واللغة، وتأخر المهارات الحركية، واضطرابات طيف التوحد، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، وغيرها من حالات النمو العصبي. يلعب التشخيص والتدخل المبكران دورًا حيويًا في تحسين النتائج على المدى الطويل.
- التقييمات النمائية والسلوكية
- العلاج النطقي والمهني والطبيعي
- التقييمات العصبية النمائية
- الاختبارات المعرفية والسلوكية
- الاستشارة والعلاج السلوكي
- التشخيصات المتقدمة مثل التصوير العصبي أو الاختبارات الجينية عند الحاجة
يقوم فريقنا متعدد التخصصات بوضع خطط رعاية شخصية لدعم الاحتياجات التنموية الفريدة لكل طفل.
أصبحت حالات الحساسية شائعة بشكل متزايد لدى الأطفال، وقد تظهر على شكل طفح جلدي، وحكة، وعطس، وسيلان الأنف، ودموع العين، وصعوبة في التنفس، أو أعراض الربو. وقد تُحفز هذه الأعراض بتناول الأطعمة، أو التعرض لمسببات الحساسية البيئية، أو غيرها من العوامل. ويُعد التشخيص الصحيح والمتابعة الدقيقة على المدى الطويل ضروريين للوقاية من ردود الفعل التحسسية الشديدة وتحسين جودة الحياة اليومية.
- اختبار وخز الجلد للحساسية
- فحوصات الدم لمسببات الحساسية المحددة
- العلاج المناعي (حقن الحساسية) عند الاقتضاء
- خطط فردية لإدارة الربو والحساسية
يركز أخصائيو حساسية الأطفال لدينا على تحديد المحفزات، والسيطرة على الأعراض، وتوفير الراحة على المدى الطويل من خلال الرعاية الشخصية.
لا يعتمد نمو الطفل وتطوره على كمية الطعام التي يتناولها فحسب، بل على جودة نظامه الغذائي أيضاً. فنقص العناصر الغذائية، كفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، ونقص فيتامين د (الكساح)، وسوء التغذية، قد يؤثر على النمو البدني، ومستويات الطاقة، وصحة العظام. لذا، يُعدّ التشخيص المبكر والعلاج الفوري ضروريين لنمو سليم.
- فحوصات الدم لتقييم مستويات الحديد والكالسيوم والفيتامينات
- الاستشارات الغذائية والتخطيط الغذائي
- مراقبة النمو والتطور
- المكملات الغذائية والرعاية اللاحقة
- تقييم صحة العظام عند الحاجة
يعمل فريق طب الأطفال لدينا بشكل وثيق مع العائلات لضمان حصول الأطفال على تغذية متوازنة من أجل النمو الأمثل.
العمليات والاختبارات
الخدمات الطبية
ابحاث & دراسات الحالة
كن استباقياً -
كن داعماً للصحة!
تأمين & المعلومات المالية
عرض جميع شركاء التأمين.
المريض الدولي الخدمات
- الدعم قبل الوصول
- أثناء إقامتك
- رعاية ما بعد العلاج
قبل وصولك، نساعدك في الاستعداد لزيارتك:
- مراجعة الوثائق الطبية: يقوم فريقنا بمراجعة السجلات الطبية لطفلك بعناية لفهم احتياجاته وإنشاء خطة علاج مناسبة.
- تخطيط العلاج: نقوم بتصميم خطة رعاية شخصية مصممة خصيصًا لحالة طفلك المحددة.
- تقديرات التكلفة: نحن نقدم تقديرات شفافة للتكاليف لمساعدتك في التخطيط المالي.
- مساعدة التأشيرة: نحن نساعدك في متطلبات التأشيرة ونقدم لك الوثائق اللازمة لدعم سفرك الطبي.
أثناء تواجدك في معهد أبولو لطب الأطفال، فإننا نضمن لك ولعائلتك الشعور بالدعم الكامل:
- منسقين متخصصين: سيكون لديك منسق رعاية شخصية لإرشادك في كل خطوة من خطوات إقامتك.
- دعم اللغة: يتوفر مترجمون مدربون لمساعدتك على التواصل بوضوح مع فريق الرعاية الصحية لطفلك باللغة المفضلة لديك.
- الاعتبارات الثقافية: نحن نحترم الاحتياجات الثقافية ونقدم الخدمات التي تتوافق مع تفضيلاتك.
- سكن العائلة: نحن نساعدك في العثور على خيارات الإقامة المريحة لعائلتك.
- تحديثات منتظمة: يقدم فريقنا تحديثات حول علاج طفلك وتعافيه لإبقائك أنت وعائلتك على اطلاع.
بعد علاج طفلك، نستمر في دعمك لضمان تعافي ناجح:
- التخطيط للمتابعة: نقوم بترتيب مواعيد المتابعة والاستشارات لمراقبة تعافي طفلك.
- خيارات الطب عن بعد: يمكنك البقاء على تواصل مع أطباء الأطفال لدينا من خلال الاستشارات الافتراضية.
- التنسيق مع الأطباء في الوطن: نحن نتعاون مع طبيبك المحلي لضمان حصول طفلك على رعاية مستمرة.
- السجلات الصحية الرقمية: يمكنك الوصول إلى السجلات الطبية لطفلك عبر الإنترنت للمشاركة بسهولة وتلبية احتياجات الرعاية المستقبلية.
أفضل مستشفى بالقرب مني في تشيناي