- الأمراض والظروف
- التهاب وتر أخيل: الأعراض والأسباب والعلاج
التهاب وتر أخيل: الأعراض والأسباب والعلاج
تعريف التهاب وتر أخيل
التهاب وتر أخيل هو حالة تسبب الألم في الجزء الخلفي من ساقك بالقرب من الكعب. وتر أخيل قوي ويمكنه تحمل كميات هائلة من إجهاد، ولكن يمكن أن يؤدي أيضًا إلى التهاب الأوتار إذا تم استخدامه بشكل مفرط.
أعراض أخيل الأوتار
- الألم بعد ممارسة الرياضة
- سماكة الوتر
- ألم وتيبس في الوتر في الصباح
- ألم في الجزء الخلفي من الكعب
- تورم وانتفاخ
- حافز العظام
عوامل خطر الإصابة بالتهاب وتر العرقوب
أنت أكثر عرضة للإصابة بالتهاب وتر أخيل:
- إذا كنت تبدأ برنامجًا تمرينيًا مفاجئًا يضع الكثير من الضغط على الوتر
- لديك نمو عظمي إضافي
- أنت تقوم بجلسات تدريب مكثفة للغاية
تشخيص أخيل الأوتار
بناءً على الأعراض، سيقوم طبيبك بفحص قدمك والبحث عن علامات الألم وعدم الراحة أو عدم القدرة على الحركة. كما سيقوم بإجراء الاختبارات التالية لاستبعاد أي احتمالات أخرى:
أخيل علاج التهاب الأوتار
يمكن علاج التهاب وتر أخيل في الغالب من خلال بعض الرعاية الإضافية والتي قد تشمل:
- ممارسة الرياضة باعتدال
- وضع كمادات الثلج على المناطق الملتهبة
- الراحة الكافية
- الحصول على العلاج الطبيعي
التهاب وتر العرقوب وعلاجه وجراحة
تشمل الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب وتر أخيل الأدوية الستيرويدية وغير الستيرويدية.
يجب اعتبار الجراحة الملاذ الأخير، فقط إذا لم تظهر أي علامات تشير إلى انخفاض الألم. تشمل أنواع الجراحة ما يلي:
- التنظيف والإصلاح – يوصى بذلك فقط إذا كان الوتر تالفًا بنسبة أقل من 50%
- انحسار عضلة الساق (إطالة عضلة الساق جراحيًا)
- إزالة الأنسجة الميتة مع نقل الوتر – يوصى بذلك إذا كان الوتر تالفًا بنسبة تزيد عن 50%
اقرأ نظرة عامة على العلاجات العظمية في مستشفيات أبولو معرفة المزيد
أفضل مستشفى بالقرب مني في تشيناي