- أعراض
- ورم دموي تحت المشيمة
ورم دموي تحت المشيمة
الورم الدموي تحت المشيمية: الأسباب والأعراض وخيارات العلاج
الورم الدموي تحت المشيمة هو حالة تتضمن تجمع الدم بين جدار الرحم والمشيمة أثناء الحمل. ورغم أن الأمر قد يبدو مثيرًا للقلق، إلا أن العديد من النساء المصابات بالورم الدموي تحت المشيمة يتمتعن بحمل صحي. في هذه المقالة، سوف نستكشف الأسباب والأعراض والمخاطر المرتبطة وخيارات العلاج ومتى يجب طلب الرعاية الطبية للورم الدموي تحت المشيمة.
ما هو الورم الدموي تحت المشيمية؟
يحدث الورم الدموي تحت المشيمة عندما يتراكم الدم بين المشيمة (الغشاء الخارجي المحيط بالجنين) وجدار الرحم. هذه الحالة شائعة في بداية الحمل ويمكن أن تختلف في الحجم. في معظم الحالات، تختفي الأورام الدموية تحت المشيمة من تلقاء نفسها دون التسبب في ضرر للأم أو الطفل، على الرغم من أن المراقبة ضرورية لضمان عدم حدوث أي مضاعفات.
أسباب الورم الدموي تحت المشيمية
يمكن أن يحدث الورم الدموي تحت المشيمة بسبب عدة عوامل، بما في ذلك:
- تشوهات المشيمة: يمكن لأي مشاكل في المشيمة، مثل الالتصاق غير السليم، أن تزيد من احتمالية حدوث ورم دموي.
- زرع النزيف: عندما تزرع البويضة الملقحة في الرحم، قد تتمزق الأوعية الدموية الصغيرة، مما يؤدي إلى النزيف الذي يشكل ورمًا دمويًا.
- الصدمة أو الإصابة: يمكن أن تؤدي الصدمة الجسدية، مثل السقوط أو الضربة على البطن، إلى حدوث نزيف داخلي.
- زيادة تدفق الدم: يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى توسع الأوعية الدموية، مما يزيد من فرص تراكم الدم.
- سن الأم المتقدم: قد تكون النساء الأكبر سناً أكثر عرضة للإصابة بـ SCH بسبب التغيرات في بيئة المشيمة والرحم.
الأعراض المصاحبة
قد لا تعاني العديد من النساء المصابات بالورم الدموي تحت المشيمة من أي أعراض، ولكن عندما تظهر الأعراض، فقد تشمل:
- النزيف المهبلي: هذا هو العرض الأكثر شيوعًا. يمكن أن يتراوح النزيف من بقع خفيفة إلى نزيف أكثر غزارة، يشبه الدورة الشهرية.
- وجع بطن: قد تعاني بعض النساء من تقلصات أو آلام خفيفة في البطن.
- ألم في الظهر: وقد يصاحب آلام الظهر الخفيفة نزيف أو تقلصات في بعض الحالات.
- نتائج الموجات فوق الصوتية: يتم اكتشاف SCH في كثير من الأحيان أثناء إجراء فحوصات الموجات فوق الصوتية الروتينية لأغراض المراقبة الأخرى المرتبطة بالحمل.
متى تطلب العناية الطبية
على الرغم من أن الورم الدموي تحت المشيمة قد لا يتطلب دائمًا تدخلًا طبيًا، فمن المهم طلب العناية الطبية إذا:
- يصبح النزيف غزيرًا أو مصحوبًا بتجلط الدم.
- تشعر بألم شديد في البطن أو تقلصات لا تهدأ.
- تلاحظين انخفاضًا مفاجئًا في حركة الجنين بعد بدء النزيف.
- لديك تاريخ من الإجهاض أو أي مضاعفات أخرى وترغبين في ضمان المراقبة المناسبة.
تشخيص الورم الدموي تحت المشيمية
يتم تشخيص الأورام الدموية تحت المشيمية عادة من خلال الموجات فوق الصوتية. تساعد هذه العملية مقدم الرعاية الصحية على تقييم حجم الورم الدموي وموقعه والمخاطر المحتملة المرتبطة به. إذا حدث نزيف، فقد يطلب طبيبك إجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية لمتابعة الورم الدموي والتأكد من شفائه بشكل مناسب.
خيارات العلاج للورم الدموي تحت المشيمية
يعتمد علاج الورم الدموي تحت المشيمة إلى حد كبير على حجم الورم الدموي وموقعه ومرحلة الحمل. تشمل الخيارات ما يلي:
- الراحة: قد ينصح الأطباء بالراحة الحوضية، والتي تتضمن تجنب النشاط الجنسي والنشاط البدني الشاق، للمساعدة في تقليل خطر حدوث المضاعفات.
- الملاحظة: في أغلب الحالات، تختفي الأورام الدموية الصغيرة تحت المشيمة من تلقاء نفسها. قد يقترح مقدم الرعاية الصحية عليك المتابعة من خلال الموجات فوق الصوتية.
- أدوية: في حالات نادرة، قد يتم وصف أدوية لتقليل تقلصات الرحم أو علاج الحالات الأساسية.
- العلاج في المستشفيات: إذا كان النزيف غزيرًا، أو إذا كانت هناك مخاوف بشأن الولادة المبكرة، فقد يوصى بالدخول إلى المستشفى للمراقبة عن كثب.
أساطير وحقائق حول الورم الدموي تحت المشيمي
دعونا نتناول بعض الأساطير الشائعة حول الورم الدموي تحت المشيمي:
- أسطورة: يؤدي الورم الدموي تحت المشيمة دائمًا إلى الإجهاض.
- حقيقة: على الرغم من أن SCH يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض، إلا أن العديد من النساء المصابات بهذه الحالة يتمتعن بحمل صحي، خاصة إذا اختفى الورم الدموي من تلقاء نفسه.
- أسطورة: الراحة ليست ضرورية إذا كان لديك ورم دموي تحت المشيمة.
- حقيقة: قد يساعد الراحة على تقليل الضغط على الرحم وقد يمنع حدوث المضاعفات، ولكن لا تتطلب جميع الحالات الراحة الكاملة في الفراش.
مضاعفات الورم الدموي تحت المشيمية
في أغلب الحالات، لا يؤدي الورم الدموي تحت المشيمة إلى مضاعفات كبيرة. ومع ذلك، فإن الحالات غير المعالجة أو الشديدة قد تؤدي إلى:
- الإجهاض: على الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أن الورم الدموي كبير الحجم قد يزيد من خطر الإجهاض، خاصة إذا تسبب في انفصال كبير بين المشيمة وجدار الرحم.
- الولادة المبكرة: قد يؤدي النزيف الشديد الناتج عن SCH إلى إثارة الولادة المبكرة أو التأثير على نمو الجنين وتطوره.
- انفصال المشيمة: في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي SCH إلى انفصال المشيمة عن جدار الرحم، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لكل من الأم والطفل.
الأسئلة الشائعة حول الورم الدموي تحت المشيمية
1. هل يمكن أن يؤثر الورم الدموي تحت المشيمة على الطفل؟
في أغلب الحالات، لا تضر الأورام الدموية تحت المشيمة بالجنين بشكل مباشر. ومع ذلك، فإن الأورام الدموية الكبيرة أو المستمرة يمكن أن تزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة. تعد مراقبة الموجات فوق الصوتية ومتابعتها أمرًا ضروريًا لضمان صحة الجنين.
2. هل يمكنني الاستمرار في ممارسة التمارين الرياضية إذا كنت أعاني من ورم دموي تحت المشيمة؟
إذا كنت تعانين من ورم دموي تحت المشيمة، فمن المستحسن عمومًا تجنب الأنشطة الشاقة والتمارين التي قد تضع ضغطًا إضافيًا على الرحم. سينصحك طبيبك بالوقت الذي يكون فيه من الآمن استئناف الأنشطة الطبيعية بناءً على حالتك.
3. كم من الوقت يستغرق شفاء الورم الدموي تحت المشيمي؟
يختلف وقت شفاء الورم الدموي تحت المشيمة حسب حجمه وموقعه. في كثير من الحالات، تلتئم الأورام الدموية الصغيرة في غضون أسابيع قليلة، بينما قد تستغرق الأورام الدموية الأكبر وقتًا أطول للشفاء. ستساعد الموجات فوق الصوتية المنتظمة طبيبك على مراقبة التقدم.
4. هل يمكن أن يسبب الورم الدموي تحت المشيمة الإجهاض في بداية الحمل؟
على الرغم من وجود خطر الإجهاض مع الورم الدموي تحت المشيمي، وخاصة في بداية الحمل، إلا أن معظم النساء المصابات بهذه الحالة يتمتعن بحمل ناجح. يمكن أن تساعد المراقبة المناسبة والرعاية الطبية في إدارة المخاطر المرتبطة بالورم الدموي تحت المشيمي.
5. ما مدى شيوع الورم الدموي تحت المشيمة أثناء الحمل؟
الورم الدموي تحت المشيمة شائع نسبيًا، ويحدث في ما يصل إلى 25% من حالات الحمل. وغالبًا ما يتم تشخيصه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ولكن قد يحدث أحيانًا في وقت لاحق. والاكتشاف المبكر والعلاج أمران أساسيان لضمان حمل صحي.
الخاتمة
الورم الدموي تحت المشيمة هو حالة شائعة غالبًا ما تتحسن دون التسبب في ضرر للأم أو الطفل. مع الرعاية الطبية المناسبة والمراقبة والراحة، يمكن للعديد من النساء المصابات بهذه الحالة أن يتمتعن بحمل صحي. إذا واجهت أي أعراض مقلقة أو نزيف، فمن المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مخصصة.
أفضل مستشفى بالقرب مني في تشيناي