نقاط جليسون
مقياس جليسون - الغرض، الإجراء، تفسير النتائج، القيم الطبيعية والمزيد
إن مقياس جليسون هو أداة تشخيصية بالغة الأهمية يستخدمها الأطباء لتقييم مدى عدوانية سرطان البروستاتا. ويعتمد نظام التقييم هذا على مظهر الخلايا السرطانية تحت المجهر وهو أحد العوامل الأساسية في تحديد مسار العلاج للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان البروستاتا. يساعد مقياس جليسون في تصنيف شدة السرطان، ويوفر معلومات أساسية حول مدى احتمالية نمو السرطان وانتشاره. إن فهم مقياس جليسون أمر حيوي للمرضى، لأنه يؤثر بشكل مباشر على قرارات العلاج ونتائجه.
ما هو مقياس جليسون؟
مقياس جليسون هو نظام تصنيف يستخدم لتقييم مدى عدوانية سرطان البروستاتا من خلال فحص أنماط الخلايا السرطانية تحت المجهر. يساعد هذا المقياس الأطباء على التنبؤ بسرعة نمو السرطان وانتشاره ويعمل كدليل لتحديد خطة العلاج الأكثر ملاءمة.
يعتمد مقياس جليسون على نظام تصنيف جليسون، الذي يصنف سرطان البروستاتا إلى درجات بناءً على تنظيم الخلايا السرطانية. يتم تحديد درجة سرطان البروستاتا من خلال مظهر الخلايا في عينة الخزعة. كلما بدت الخلايا غير طبيعية، كلما ارتفعت الدرجة، مما يشير إلى سرطان أكثر عدوانية.
يتم تعيين درجة جليسون كمجموع قيمتين:
- الصف الأول من جليسون: هذا هو النمط الأكثر شيوعًا الموجود في عينة الخزعة، ويمثل الجزء الأكبر من الأنسجة السرطانية.
- الصف الثانوي جليسون: يمثل هذا النمط ثاني أكثر الأنماط شيوعاً للخلايا السرطانية الموجودة في العينة.
يتم تسجيل الدرجتين على مقياس من 1 إلى 5، حيث يمثل 1 الأقل عدوانية ويمثل 5 الأكثر عدوانية. درجة جليسون النهائية هي مجموع هاتين الدرجتين، وتتراوح عادةً من 2 إلى 10. وكلما ارتفعت الدرجة، كان السرطان أكثر عدوانية واحتمالية لانتشاره.
كيف يتم تحديد درجة جليسون؟
يتم تحديد درجة جليسون بواسطة أخصائي علم الأمراض الذي يفحص عينة خزعة البروستاتا تحت المجهر. يتم إجراء خزعات البروستاتا عادةً عندما تكون هناك مخاوف بشأن ارتفاع مستويات مستضد البروستاتا النوعي (PSA) أو النتائج غير الطبيعية أثناء الفحص الشرجي الرقمي (DRE). تتضمن الخزعة إزالة عينات أنسجة صغيرة من أجزاء مختلفة من البروستاتا للتحليل.
يقوم أخصائي علم الأمراض بفحص أنماط الخلايا السرطانية، مع ملاحظة مدى تشابهها أو اختلافها مقارنة بأنسجة البروستاتا الطبيعية. يتم تعيين درجة من 1 إلى 5 لهذه الأنماط، حيث:
- الصف شنومكس: تتشابه الخلايا السرطانية إلى حد كبير مع خلايا البروستاتا الطبيعية، مما يشير إلى شكل أقل عدوانية من السرطان.
- الصف شنومكس: تعتبر الخلايا السرطانية غير طبيعية بعض الشيء ولكنها لا تزال تشبه الخلايا الطبيعية.
- الصف شنومكس: تظهر الخلايا السرطانية بشكل غير منتظم وتفقد بنيتها الطبيعية.
- الصف شنومكس: الخلايا السرطانية لا تشبه الخلايا الطبيعية كثيراً وهي أكثر شذوذاً.
- الصف شنومكس: تعتبر الخلايا السرطانية غير منتظمة للغاية وغير متمايزة بشكل جيد، مما يشير إلى شكل عدواني للغاية من السرطان.
بعد تحديد الأنماط الأولية والثانوية، يجمع أخصائي علم الأمراض الدرجتين معًا للحصول على درجة جليسون النهائية. على سبيل المثال، يمكن أن تكون درجة جليسون 7 نتيجة للدرجة الأولية 4 والدرجة الثانوية 3.
تفسير درجة جليسون
توفر درجة جليسون معلومات مهمة حول طبيعة سرطان البروستاتا، مما يساعد الأطباء في اتخاذ القرار بشأن أفضل خيارات العلاج. إن فهم كيفية تفسير الدرجة أمر بالغ الأهمية للمرضى والأطباء على حد سواء.
- درجة جليسون 6 أو أقل: يعتبر سرطان البروستاتا منخفض الدرجة. يميل هذا النوع من السرطان إلى النمو ببطء ومن غير المرجح أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. قد يشمل العلاج المراقبة النشطة، حيث يتم مراقبة السرطان بمرور الوقت دون تدخل فوري.
- جليسون سكور 7: يعتبر سرطانًا متوسط الدرجة. هذا النوع من السرطان لديه احتمالية متوسطة للنمو والانتشار، وقد تشمل خيارات العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو المراقبة النشطة.
- جليسون النتيجة 8-10: يعتبر سرطانًا عالي الدرجة. هذه السرطانات أكثر عدوانية ومن المرجح أن تنمو بسرعة وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. تشمل خيارات العلاج عادةً الجراحة والعلاج الإشعاعي وأحيانًا العلاج الكيميائي، اعتمادًا على مدى انتشار السرطان.
النطاق الطبيعي لنتيجة جليسون
يتراوح النطاق الطبيعي لدرجات جليسون بين 2 و10. ويتم تحديد الدرجة عن طريق إضافة النمطين الأكثر شيوعًا في عينة الخزعة. تشير الدرجة 2 (وهو أمر نادر) إلى خلايا متمايزة جيدًا تشبه أنسجة البروستاتا الطبيعية، بينما تشير الدرجة 10 إلى خلايا سرطانية متمايزة بشكل سيء وعدوانية للغاية.
تندرج أغلب سرطانات البروستاتا ضمن الفئات المتوسطة أو عالية الدرجة، حيث يعتبر معدل جليسون 6-7 هو الأكثر شيوعًا بين الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان البروستاتا. تشير الدرجات الأعلى من 7 عمومًا إلى احتمالية أعلى لانتشار السرطان أو مقاومته للعلاج.
استخدامات مقياس جليسون
تخدم درجة جليسون عدة وظائف مهمة في تشخيص وعلاج وتوقع سرطان البروستاتا:
- تحديد عدوانية السرطان: تساعد درجة جليسون في تحديد مدى عدوانية السرطان، مما يساعد في اتخاذ القرارات بشأن خيارات العلاج. تشير درجة جليسون الأعلى عادةً إلى شكل أكثر عدوانية من السرطان قد يتطلب علاجًا أكثر كثافة.
- توجيه قرارات العلاج: تلعب درجة جليسون دورًا مهمًا في اختيار خطة العلاج الأكثر ملاءمة. قد لا تتطلب السرطانات منخفضة الدرجة تدخلاً فوريًا، في حين قد تتطلب السرطانات عالية الدرجة علاجًا أكثر قوة، مثل الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيميائي.
- التنبؤ بالتشخيص: تُعد درجة جليسون مؤشرًا لمدى استجابة المريض للعلاج وما قد تكون عليه التوقعات على المدى الطويل. ترتبط الدرجات الأعلى بارتفاع خطر تكرار المرض أو انتشاره.
- مخاطر التقسيم الطبقى: يساعد مقياس جليسون، إلى جانب اختبارات أخرى مثل مستويات المستضد البروستاتي النوعي ودراسات التصوير، على تصنيف سرطان البروستات إلى فئات مختلفة من المخاطر (منخفضة، ومتوسطة، وعالية) لتوجيه الإدارة والرعاية المتابعة.
كيفية الاستعداد لاختبار جليسون سكور
لا توجد تحضيرات محددة مطلوبة لاختبار درجة جليسون نفسه، حيث يتم تحديده من خلال نتائج خزعة البروستاتا. ومع ذلك، قد يحتاج المرضى إلى الاستعداد لإجراء الخزعة، والذي قد يتضمن ما يلي:
- الأدوية: أخبر طبيبك عن أي أدوية تتناولها حاليًا، وخاصةً أدوية تسييل الدم مثل الأسبرين أو الوارفارين، حيث قد يلزم إيقافها مؤقتًا قبل إجراء الخزعة لتقليل خطر النزيف.
- مضادات حيوية: قد يصف لك الطبيب المضادات الحيوية قبل إجراء الخزعة لمنع العدوى.
- سريع: قد ينصح بعض الأطباء بالصيام لعدة ساعات قبل إجراء العملية.
- رعاية ما بعد الخزعة: بعد إجراء الخزعة، قد تشعر بعدم ارتياح خفيف، مثل الكدمات أو النزيف أو الألم في منطقة المستقيم. سيقدم لك طبيبك تعليمات محددة للعناية اللاحقة، بما في ذلك ما يجب الانتباه إليه بحثًا عن علامات العدوى.
العوامل التي يمكن أن تؤثر على درجة جليسون
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على دقة وتفسير درجة جليسون:
- حجم عينة الخزعة: تتضمن خزعة البروستاتا أخذ عدة عينات من الأنسجة من مناطق مختلفة من البروستاتا. إذا لم تشمل الخزعة الأجزاء الأكثر عدوانية من السرطان، فقد لا تعكس درجة جليسون بدقة مدى عدوانية الورم بشكل عام.
- التباين بين المراقبين: يتم تحديد درجة جليسون بواسطة أخصائي علم الأمراض، وقد يفسر أخصائيو علم الأمراض المختلفون نفس العينة بشكل مختلف قليلاً. ومع ذلك، ساعدت أنظمة التصنيف الموحدة في تقليل هذا التباين.
- عدم تجانس الورم: قد تكون سرطانات البروستاتا غير متجانسة، مما يعني أن مناطق مختلفة من الورم قد يكون لها درجات جليسون مختلفة. في بعض الحالات، يتم استخدام أعلى درجة تم العثور عليها في الخزعة لتحديد درجة جليسون.
10 أسئلة شائعة حول درجة جليسون
1. ماذا يشير مقياس جليسون فيما يتعلق بسرطان البروستاتا؟
مقياس جليسون هو نظام تصنيف يقيم مدى عدوانية سرطان البروستاتا. تشير الدرجة الأعلى إلى سرطان أكثر عدوانية، في حين تشير الدرجة المنخفضة إلى سرطان أبطأ نموًا. تساعد هذه الدرجة الأطباء في تحديد العلاج المناسب والتنبؤ باحتمالية انتشار السرطان.
2. كيف يتم تحديد درجة جليسون؟
يتم تحديد درجة جليسون بواسطة أخصائي علم الأمراض الذي يفحص عينة خزعة البروستاتا تحت المجهر. يتم تعيين أكثر أنماط الخلايا السرطانية شيوعًا بدرجات من 1 إلى 5، ويتم إضافة النمطين الأكثر شيوعًا معًا لتشكيل النتيجة النهائية.
3. ما أهمية درجة جليسون 7؟
تعتبر درجة جليسون 7 سرطانًا من الدرجة المتوسطة. وهي تشير إلى أن السرطان عدواني إلى حد ما، مع احتمالية أعلى للنمو والانتشار مقارنة بالسرطانات منخفضة الدرجة. قد تشمل خيارات العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو المراقبة النشطة.
4. هل درجة جليسون 10 هي تشخيص نهائي؟
تشير درجة جليسون 10 إلى سرطان شديد العدوانية، لكنه ليس بالضرورة سرطانًا مميتًا. في حين أن السرطانات عالية الدرجة أكثر عرضة للانتشار ومقاومة للعلاج، فإن العديد من المرضى الذين حصلوا على درجة جليسون 10 يستجيبون للعلاجات العدوانية مثل الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيميائي.
5. هل يمكن أن يتغير مقياس جليسون بمرور الوقت؟
يتم تحديد درجة جليسون بناءً على الخزعة الأولية. ومع ذلك، يمكن أن تتغير عدوانية السرطان بمرور الوقت، وقد تكون هناك حاجة إلى خزعات إضافية أو دراسات تصويرية لإعادة تقييم درجة جليسون إذا تقدم السرطان أو تكرر.
6. ماذا يعني درجة جليسون 6؟
تشير درجة جليسون 6 إلى الإصابة بسرطان منخفض الدرجة. ينمو هذا النوع من السرطان عادةً ببطء وقد لا يتطلب علاجًا فوريًا. غالبًا ما يُنصح بالمراقبة النشطة، حيث يتم مراقبة السرطان بمرور الوقت دون تدخل عدواني.
7. هل يمكن لدرجة جليسون العالية أن تؤثر على تشخيصي؟
نعم، تشير درجة جليسون الأعلى عمومًا إلى سرطان أكثر عدوانية وأكثر عرضة للانتشار وقد يكون تشخيصه أسوأ. ومع ذلك، يمكن لخيارات العلاج مثل الجراحة والإشعاع أن تساعد في إدارة سرطان البروستاتا عالي الدرجة وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.
8. ما هي العلاجات الموصى بها لارتفاع درجة جليسون؟
بالنسبة لدرجات جليسون المرتفعة (8-10)، يوصى عادةً بالعلاجات العدوانية. يمكن أن تشمل هذه العلاجات الجراحة (استئصال البروستاتا)، والعلاج الإشعاعي، وأحيانًا العلاج الكيميائي، اعتمادًا على مدى انتشار السرطان.
9. ما مدى دقة درجة جليسون؟
إن مقياس جليسون دقيق للغاية في التنبؤ بمدى عدوانية سرطان البروستاتا، ولكن دقته قد تعتمد على حجم عينة الخزعة وخبرة أخصائي علم الأمراض. كما تؤخذ عوامل أخرى في الاعتبار عند تحديد العلاج، مثل مستويات مستضد البروستات النوعي ودراسات التصوير.
10. كم مرة يجب أن أقوم بإجراء اختبار درجة جليسون إذا كنت أعاني من سرطان البروستاتا؟
يعتمد تكرار الاختبار على درجة جليسون وخطة العلاج وكيفية التعامل مع السرطان. قد يخضع المرضى المصابون بسرطان منخفض الدرجة لمراقبة أقل تكرارًا، بينما قد يحتاج أولئك الذين لديهم درجات أعلى إلى متابعة أكثر تكرارًا لتقييم تقدم السرطان.
خاتمة
إن مقياس جليسون هو أداة أساسية لتقييم مدى عدوانية سرطان البروستاتا، وتوجيه قرارات العلاج، والتنبؤ بتوقعات المريض. من خلال فحص أنماط الخلايا السرطانية تحت المجهر، يساعد مقياس جليسون الأطباء على تحديد مدى احتمالية نمو السرطان وانتشاره. سواء كان لديك مقياس جليسون منخفض أو مرتفع، فإن فهم ما يعنيه أمر بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن علاجك ورعايتك.
إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان البروستاتا، فمن المهم مناقشة درجة جليسون مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لفهم شدة حالتك وأفضل مسار للعلاج. مع الاكتشاف المبكر والعلاج المناسب، يتمكن العديد من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا من إدارة الحالة بشكل فعال والحفاظ على نوعية حياة جيدة.
أفضل مستشفى بالقرب مني في تشيناي