1066

مرض الزهايمر: الأعراض والأسباب والعلاج

الزهايمر هو حالة عصبية تتطور ببطء، وتؤدي إلى موت خلايا المخ وانكماشه. يمر مرضى الزهايمر بمراحل متعددة تؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك الإدراكي ومهارات الحياة البسيطة. ويعد فقدان الذاكرة التدريجي (الخرف) أبرز أعراض الزهايمر.

يسبب مرض الزهايمر فقدانًا بطيئًا ومستمرًا للذاكرة. ومن المثير للاهتمام أن مرضى الزهايمر يمكنهم تذكر حوادث الماضي البعيد ولكنهم يواجهون صعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة في المراحل الأولية. يسبب مرض الزهايمر تنكسًا واسع النطاق لخلايا المخ مع مرور الوقت ويؤدي إلى ضعف شديد في الذاكرة. سيفقد الفرد القدرة على القيام بالأنشطة الروتينية. قد يؤدي ذلك إلى الوفاة بسبب النوبات الشديدة. جفافوسوء التغذية، والالتهابات، وقرح الفراش. ولا يوجد علاج لمرض الزهايمر أو أي علاج يمكنه إبطاء أو إيقاف تقدم المرض.

الزهايمر هو مرض متعدد العوامل يؤثر على وظائف المخ. ينتج الزهايمر بسبب

إن الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر هم من كبار السن، إلا أن هذه الحالة ليست جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة. ولا يعرف العلماء لماذا يصاب بعض الأشخاص بهذا المرض ولماذا لا يصاب به البعض الآخر. إلا أن الأسباب تأتي من نوعين من تلف الأعصاب:

  • رواسب البروتين المعروفة باسم لويحات بيتا أميلويد تتراكم في الدماغ.
  • تشكل الخلايا العصبية تشابكات تعرف باسم التشابكات العصبية الليفية.

إذا كان لديك والدان أو أشقاء مصابون بمرض الزهايمر، فأنت معرض لخطر أكبر للإصابة بالمرض. يصاب الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بهذا المرض في وقت مبكر. ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع الكوليسترول في الدم قد تزيد مستويات الكوليسترول من مخاطر الإصابة أيضًا.

يعد فقدان الذاكرة من الأعراض الأساسية لمرض الزهايمر. ومن المؤشرات المبكرة للمرض صعوبة تذكر المحادثات والأحداث الأخيرة.

أعراض تؤثر على الذاكرة

يعاني معظم الأشخاص من فقدان الذاكرة من حين لآخر، ولكن هذا لا يشير إلى إصابتهم بمرض الزهايمر. قد يعاني الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر من:

  • انسى المواعيد، أو المحادثات، أو الأحداث.
  • كرر نفس الأسئلة والعبارات عدة مرات.
  • تضيع في الأماكن المألوفة.
  • ضياع الممتلكات بشكل روتيني.
  • لديك صعوبة في التعبير عن أفكارك أو المشاركة في المحادثات.
  • لدي مشاكل في التخطيط وتنفيذ المهام المألوفة.

تصبح الأنشطة الروتينية أو تلك التي تتطلب التخطيط السليم، مثل ممارسة لعبة ذهنية أو طهي وجبة، صعبة مع تقدم المرض. وينسى الأشخاص في مرحلة متقدمة من المرض تدريجيًا القيام بالمهام الأساسية مثل الاستحمام وارتداء الملابس.

الأعراض التي تؤثر على السلوك والشخصية

مع تقدم المرض، تتأثر الحالة المزاجية وسلوك الشخص إلى حد كبير. وقد يشمل هذا ما يلي:

  • الانسحاب الاجتماعي
  • الاكتئاب
  • تجول
  • تقلبات المزاج
  • فقدان الموانع
  • الأوهام
  • العدوانية والانفعال
  • المهارات المحفوظة

حتى مع تفاقم المرض، يتم نسيان العديد من المهارات المهمة مثل الرسم والرقص والحرف اليدوية والغناء والاستماع إلى الموسيقى وما إلى ذلك. تتأثر هذه المهارات في مرحلة متقدمة من المرض.

كيف يتطور مرض الزهايمر عبر المراحل؟

يمكنك تحديد احتياجات الفرد من خلال التعرف على كيفية تطور مرض الزهايمر عبر مراحل مختلفة. الخط الفاصل بين المراحل المختلفة رفيع للغاية. تحاول النقاط التالية إرشادك فيما يتعلق بتطور المرض. قد لا يعاني الشخص من جميع الأعراض الموصوفة في المرحلة المعنية. 

  1. نمط سلوكي طبيعي ظاهريًا - الزهايمر يبدأ المرض قبل ظهور الأعراض بوقت طويل. ويكاد يكون من المستحيل اكتشاف المرض في مراحله المبكرة ما لم تخضع لفحوصات تصويرية متقدمة. 
  2. التغييرات الطفيفة - في هذه المرحلة قد تحدث اختلافات طفيفة في السلوك، وقد تغيب عن انتباهك أشياء مثل صعوبة تذكر أسماء الأشخاص أو نسيان المفاتيح.
  3. التدهور البطيء للذاكرة – حتى هذه المرحلة، يستطيع الفرد القيام بالأعمال الروتينية بشكل مستقل. قد تنطوي المرحلة الثالثة على تراجع في قدرة الشخص على التفكير. ساعد المريض حيث يوجد تدهور ملحوظ في خلايا المخ. ستلاحظ أن الفرد يكرر نفس الأسئلة، وينسى المناقشات الأخيرة، ويواجه صعوبة في التخطيط لأي شيء. من الآن فصاعدًا، سيفقد المريض ببطء القدرة على العمل بشكل مستقل.
  4. انحطاط معتدل – تصبح الأعراض واضحة بشكل متزايد مع وصول مرض الزهايمر إلى مرحلة التدهور المعتدل. سيجد المرضى صعوبة في تذكر التفاصيل المتعلقة بأنفسهم أو يفقدون القدرة على الطهي أو إكمال الأنشطة التي تنطوي على عدة خطوات. سيجد الفرد صعوبة في تذكر التفاصيل البسيطة مثل اسمه وتاريخه الحالي وموسم السنة. 
  5. التدهور الشديد في وظائف المخ - فقدان الإحساس بالتاريخ والوقت، وعدم القدرة على المحادثة، وفقدان الإحساس بالملابس يمكن أن تكون بعض العلامات الرئيسية لـ الزهايمر في مرحلة تدهور شديد، يعاني المرضى في هذه المرحلة من الوهم، وقد ينسون عنوانهم ويضيعون طريقهم، وسيتعين على شخص ما أن يرافقهم في كل مرة لتجنب الحوادث الكبرى. 
  6. انحدار شديد - هذه المرحلة هي ذروة مرض الزهايمر حيث لا يفقد المريض الذاكرة الكلية فحسب، بل يفقد أيضًا القدرة على الجلوس والمشي والتحدث والأكل والشرب، على سبيل المثال لا الحصر. يجب الاهتمام بالمريض باستمرار أو نقله إلى دار رعاية المسنين لتلقي الرعاية على مدار الساعة. 

قد لا ترتبط بعض هذه الأعراض بمرض الزهايمر. قم بزيارة الطبيب إذا كنت تشك في ذلك أعراض الزهايمر من أجل التشخيص الصحيح. 

اعتني بالمريض بتعاطف ورحمة من خلال العمل كمصرف ذاكرة للمريض منذ المراحل المبكرة. سيحتاج الفرد إلى مساعدتك في تنظيم الأمور المالية والإجراءات القانونية الأخرى. قم بإكمال هذه الأنشطة على وجه الأولوية حيث لن يتمكن المريض من التواصل وفهم العديد من الأشياء مع تقدم المرض. 

التركيز على سلامة الفرد المصاب بالزهايمر أمر بالغ الأهمية. اعرض على المريض مساعدتك في ترتيب خزانة ملابسه، وترتيب الملابس، وغير ذلك من الأمور البسيطة لغرس شعور الاستقلال والثقة. استمر في الإجابة على أسئلته حتى لو كانت متكررة. يحتاج مرضى الزهايمر إلى الطمأنينة والشعور بالأمان. حافظ على قنوات الاتصال مفتوحة، حتى لو كان المريض يعاني من الأوهام. حاول تطوير التواصل من خلال اللمس حيث يفقد المريض القدرة على المحادثة. قد تضطر إلى إطعام المريض في المراحل المتقدمة. يمكنك تعيين ممرضة لرعاية مريض الزهايمر في المراحل النهائية. استشر طبيبًا في مستشفى معروف لمعرفة المزيد.

  • تاريخ طبى
  • فحص جسدي
  • الاختبارات العصبية
  • التقييم النفسي العصبي
  • الاختبارات الإضافية الانتقائية لاستبعاد الأسباب الأخرى
  • المؤشرات الحيوية
  • طرق التصوير
  • التشريح المرضي:

يجب إجراء تاريخ مرضي شامل بما في ذلك التاريخ العائلي. ويجب إجراء تقييم سريري يتعلق بالأعراض والعلامات. يستخدم التشخيص السريري لمرض الزهايمر معايير محددة وتسلسل منطقي.

العلاجات المتاحة حاليًا لمرض الزهايمر هي علاجات عرضية. تذكر أنه حتى الآن، لا يوجد علاج معروف لمرض الزهايمر. تساعد الأدوية المتاحة عادةً في تقليل بعض الأعراض العصبية والنفسية، وتعزيز أو الحفاظ على القدرات الإدراكية، وتقليل معاناة المرضى. يتضمن علاج مرض الزهايمر كلًا من الأساليب الدوائية وغير الدوائية. يعد العلاج السلوكي جانبًا مهمًا من علاج مرض الزهايمر.

إن العلاج الحالي لمرض الزهايمر يحسن مشاكل التفكير والاستدلال وأعراضه. فقدان الذاكرةتعمل العلاجات على تعزيز أداء المواد الكيميائية في المخ التي تحمل المعلومات من خلية إلى أخرى. ومع ذلك، فإن هذه العلاجات لا توقف موت وتدهور خلايا المخ. يتطور المرض باستمرار مع موت المزيد من الخلايا.

ويأمل الخبراء في تطوير علاجات لمرض الزهايمر يمكنها إيقاف تطور المرض أو تأخيره. وقد أدى الفهم العميق لكيفية تعطل وظائف المخ بسبب المرض إلى تحديد علاج له.

قم بزيارة مستشفى ذو سمعة طيبة لمعرفة المزيد عن خيارات العلاج لمرض الزهايمر.

كما ذكرنا سابقًا، لا يوجد علاج مناسب لمرض الزهايمر حتى الآن. لذا، فمن الضروري اتخاذ كافة التدابير الممكنة لمنع تطوره. ويمكن تعريف الوقاية وإدارتها على ثلاثة مستويات: الوقاية الأولية والثانوية والثالثية.

تركز استراتيجيات الوقاية الأولية على تقليل حدوث مرض الزهايمر من خلال تشجيع الحفاظ على الصحة الجيدة وعادات نمط الحياة، وبالتالي استبعاد عوامل الخطر المحتملة للمرض. تعتمد الوقاية الثانوية على أساليب لمنع تطور مرض الزهايمر إلى مراحل أكثر عدوانية في المراحل السريرية المبكرة أو المبكرة للغاية. تركز الوقاية الثالثة على تحسين نوعية الحياة بعد ظهور المرض على المريض.

يجب التحكم في عوامل الخطر القابلة للتعديل مثل التدخين واستهلاك الكحول لمنع تطور مرض السكري من النوع 2 الخاضع للسيطرة الجيدة، ارتفاع ضغط الدمويمكن أن يساعد ارتفاع مستوى الدهون في الدم في منع حدوث المرض وتطوره.

تشمل بعض العوامل التي تساعد في منع مرض السكري أحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة والتدريب المعرفي والأدوية المضادة للسكري (التي يتم التحكم فيها جيدًا) مرض السكري)، وممارسة الرياضة، والتحكم الجيد في أمراض القلب والأوعية الدموية، وما إلى ذلك. يمكن أن يساعد الحفاظ على نظام غذائي صحي في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر. تشمل الأطعمة التي تساعد في الوقاية الأسماك والمكسرات والمحار وزيت الزيتون والفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة والدهون الصحية. يمكن تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت (الفراولة والتوت الأزرق والتوت البري) والجزر والبنجر وما إلى ذلك.

متى ترى الطبيب؟

نظرًا لأنه من الصعب فهم السبب الحقيقي لفقدان الذاكرة، سواء كان علامة على الشيخوخة الطبيعية أو علامات مبكرة لمرض الزهايمر، فمن الأفضل طلب المساعدة الطبية. تتضمن بعض المؤشرات التي قد تشير إلى إصابتك بمرض الزهايمر ما يلي:

  • فقدان الذاكرة.
  • صعوبة في أداء المهام اليومية.
  • الخلط بين المكان والزمان.
  • مواجهة مشاكل في التخطيط وحل المشكلات.
  • أشعر بالإحباط من المحادثات.
  • مشاكل في القراءة والحكم على الألوان والمسافة.
  • حفظ الأشياء في أماكن غير عادية.
  • قطع العلاقات الاجتماعية
  • تجربة تقلبات مزاجية.

في بعض الأحيان، قد تكون هذه الأعراض بشكل فردي نتيجة لبعض المضاعفات الصحية الأخرى، ولكن إذا كنت تعاني من مشاكل متعددة معًا، فقد يكون ذلك مرض الزهايمر. سيقوم طبيبك بتقييم حالتك الجسدية من خلال إجراء اختبارات الحالة العقلية مثل تقييم مهارات التفكير والذاكرة وحل المشكلات.

طلب موعد في مستشفيات أبولو.

اتصل بالرقم 1860-500-1066 لحجز موعد.

ما هو مرض الزهايمر؟

أسباب مرض الزهايمر

ما هي أعراض مرض الزهايمر؟

رعاية المرضى المصابين بالزهايمر 

تشخيص مرض الزهايمر

علاج

الوقاية

الأسئلة الشائعة (FAQs)

ما هو مرض الزهايمر؟

مرض الزهايمر هو حالة عصبية تنكسية مرتبطة بالعمر وتؤثر على الأداء العقلي ونشاط الدماغ (الوظيفة الإدراكية).

كيف يمكن اكتشاف مرض الزهايمر في مرحلة مبكرة؟

يُظهِر مرضى الزهايمر في مرحلة مبكرة مشاكل في الذاكرة. ويمكن ملاحظة صعوبة في العثور على الكلمات، وتراجع في التفكير المنطقي، وبعض مشاكل الرؤية والمكان، ومشاكل في حاسة الشم في مرحلة مبكرة.

هل يصيب الزهايمر كبار السن فقط؟

يصيب مرض الزهايمر عادةً كبار السن. ومع ذلك، يمكن ملاحظة الخرف المبكر لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا وحتى أصغر سنًا.

كيف تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر؟

في أغلب الأحيان، يكون مرض الزهايمر وراثيًا أو عائليًا. ومع ذلك، يمكن تقليل بعض الحالات المتفرقة عن طريق تغيير عوامل الخطر المحددة. تجنب التدخين واستهلاك الكحول، والحفاظ على نمط حياة صحي مع ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على نظام غذائي صحي. ضغط الدم إن التحكم في مستويات الكوليسترول الصحية، وما إلى ذلك، يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر.

ما هو النظام الغذائي الذي يساعد على خفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر؟

نظام غذائي متوازن يتكون من الفواكه والخضروات الطازجة والحليب ومنتجات الألبان والأطعمة النشوية مثل الأرز والمعكرونة والبطاطس ومصادر غنية بالبروتين مثل البيض والأسماك والفاصوليا والأطعمة الغنية بالبروتين. أوميغا 3 يمكن أن تساعد الأحماض الدهنية والكركم و"الأطعمة الخارقة" مثل التوت والنبيذ الأحمر في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

صورة صورة
طلب رد اتصال
طلب استدعاء
نوع الطلب
صورة
با الطبيب
احجز موعدك
حجز موعد
عرض حجز الموعد
صورة
المستشفيات
ابحث عن مستشفى
المستشفيات
عرض البحث عن المستشفى
صورة
فحص صحي
كتاب الفحص الصحي
فحص الصحة
عرض كتاب الفحص الصحي
صورة
أيقونة البحث
البحث
عرض البحث
صورة
با الطبيب
احجز موعدك
حجز موعد
عرض حجز الموعد
صورة
المستشفيات
ابحث عن مستشفى
المستشفيات
عرض البحث عن المستشفى
صورة
فحص صحي
كتاب الفحص الصحي
فحص الصحة
عرض كتاب الفحص الصحي
صورة
أيقونة البحث
البحث
عرض البحث